ارجوك انتظر...

منى الحيمود

  عرض القصص

مذيعة اسبانية

التعليم

ولدت «منى» في مدينة طنجة المغربية، وهاجرت الى اسبانيا في الـ13 من عمرها لتبدأ رحلة غربة عنوانها «المعاناة والتحدي». انخرطت في مجال السياحة لتعين أهلها على تكاليف المعيشة. في تلك الفترة كانت «منى» تشارك في الكثير من البرامج الحوارية على التلفزيون الإسباني، تلك المتعلقة بحياة المهاجرين، وذات يوم تلقت اتصالاً عاجلاً من التلفزيون يطلب منها الحضور فوراً لتفاجأ بأنها أمام «اختبار إلقاء» أمام الكاميرا، وهكذا تم اختيارها لتكون الوجه العربي الوحيد في التلفزيون الإسباني عام 2004. ولتنطلق في رحلة تميز جديدة في مجال الإعلام تتوّجها بجائزة «أفضل برنامج إخباري» عن برنامجها «أنباء بلا حدود» عام 2008. استقالت وتوجهت الى لندن لدراسة الإعلام، اعترضتها في البداية عَقَبة اللغة الإنجليزية، وبعد أربعة أعوام برز التحدي مرةً أخرى لتحقيق حلم تقديم نشرة أخبار باللغة العربية، وهذا ما تحقق في دبي وأخبار التاسعة، مع قناة mbc. وبالعودة قليلاً إلى الوراء، تفتح «منى» شريط الذكريات، فتتذكر كيف كانت تذهب ـ بعد الدوام المدرسي ـ إلى دار الأيتام لتلعب وتمرح وتسْعَد مع أصدقائها هناك، وتتذكر اتفاقها مع صاحب مطعم في لندن بأن يمنحها وأصدقاءَها خصماً على الفاتورة ليذهب الفرق إلى «إنسان محتاج»، وكيف بدأت الفكرة مع خمسة من أصدقائها ثم تجاوز العددُ الـ40، ليتم حجز المطعم بالكامل في تلك الليالي! ومع استقرارها في دبي، بدأت «منى» في التطوع مع الجمعيات الإنسانية، ثم ارتأتْ أن يكون لها مشروعها الإنساني الخاص، وقد حصل ذلك في شهر ابريل الماضي، إذ قامت بزيارة مخيمات اللاجئين في الأردن ودور الأيتام في فلسطين لتندهش من نظرة «الأمل» في عيون هؤلاء الأطفال رغم «الألم»، وأثناء رحلة العودة قررت أن تبدأ رحلة جديدة عنوانها «ألعاب بأجنحة»، فتعاونت مع أصدقائها لجمع الألعاب من الناس لترسلها إلى الأطفال المحتاجين، كان الإقبال على فكرتها رهيباً، وخلال ثلاثة أسابيع فقط صار لها ممثلون في 20 دولة. كانت الرحلة الأولى إلى أحد مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان لتوزيع 1000 لعبة، واليوم وبعد سبعة أشهر فقط من البداية تم توزيع 20 ألف لعبة طارت بأجنحتها إلى 11 دولة.

للحصول على أفضل تجربة للمتصفح ، يرجى استخدام الهاتف في وضع عمودي.