عن سلام دقّاق
بدأت سلام دقّاق رحلتها كأم تطبخ من قلبها، فحوّلت مطبخها البسيط إلى ملاذ دافئ يشبه البيت لكل مغترب.
بشغف لا يتوقّف وإيمان عميق، صنعت من "بيت مريم" مساحة تعبق بنكهة الأمهات وروح العائلة.
وفي أرض الفرص، الإمارات، تحوّل الحلم إلى واقع نابض بالنجاح.
كل شخص إذا آمن بنفسه فسيبدع
اكتشف المزيد من القصص!
شاركنا
قصتك
المُلهِمة
ندعوك لمشاركة قصة نجاحك مع العالم ومصدر إلهامك.